محمد بن محمد حسن شراب
561
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
رجز لا يعرف قائله ، وهو شاهد عند الكوفيين على اسمية ( نعم ) لدخول حرف الجر عليه . [ الأشموني ج 3 / 27 ] . ( 558 ) كلّ أنثى وإن بدا لك منها آية الحبّ حبّها خيتعور . . البيت منسوب إلى حجر آكل المرار . الخيتعور : السراب . والغادر والدنيا والذئب لأنه لا عهد له ، وقيل : الغول لتلونها ، وامرأة خيتعور : لا يدوم ودّها مشبهة بذلك . [ اللسان - ختعر ، وشرح شواهد الشافية 393 ] . ( 559 ) عن مبرقات بالبرين وتبدو بالأكفّ اللامعات سور البيت لعديّ بن زيد العبادي ، وأبرقت المرأة : تحسّنت وتعرّضت ، والبرين : جمع برة وهو الخلخال أو الحلي ، وسور : جمع سوار ، وأصلها بسكون الواو . والشاهد : تحريك الواو من « سور » بالضمّ على الأصل تشبيها للمعتلّ بالصحيح عند الضرورة . [ سيبويه / 4 / 359 ، المفصل / 5 / 44 ، والهمع / 2 / 176 ] . ( 560 ) أعمرو بن هند ما ترى رأي صرمة لها سبب ترعى به الماء والشّجر البيت لطرفة بن العبد . وقوله : أعمر : الهمزة للنداء ، وعمرو بن هند : ملك العراق في الجاهلية ، والصرمة : القطعة من الإبل ، والسبب : العهد والحبل ، ويروى ( شنب ) وجملة ( لها سبب ) صفة صرمة ، وكان عمرو بن هند استولى على إبل طرفة ، لأنه مالأ أخا الملك عندما خرج عليه . والشاهد : ترعى الماء والشجر ، فالماء لا يرعى ، فقالوا : الفعل « ترعى » متضمن معنى ( تنال ) . [ شرح المغني 1071 ، وشرح شواهده ج 7 / 324 ، والخزانة ج 3 / 140 ] . ( 561 ) خالتي والنفس قدما إنّهم نعم الساعون في القوم الشّطر رواية أخرى لبيت طرفة بقافية ( المبرّ ) وقبل البيت : ففداء لبني قيس على * ما أصاب الناس من سرّ وضرّ السرّ والضرّ : السراء والضراء ، وفداء : مبتدأ ، وخالتي : خبر المبتدأ ، والنفس : معطوف ، والشّطر : البعداء من الناس الغرباء واحده شطير ، يقول : سعيهم في الغرباء